السيد الخميني
456
كتاب الطهارة ( موسوعة الإمام الخميني 8 الى 11 )
وأمّا الأخبار المتقدّمة « 1 » ونظائرها ، فمحمولة على بعض مراتب الكفر ؛ فإنّ « الإسلام » و « الإيمان » و « الشرك » أطلقت في الكتاب والسنّة بمعانٍ مختلفة ، ولها مراتب متفاوتة ، ومدارج متكثّرة ، كما صرّحت بها النصوص ، ويظهر من التدبّر في الآيات ، ففي آية : قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ « 2 » . وفي آية : فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً « 3 » . وفي آية : إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ « 4 » . وفي آية : فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا « 5 » . وفي آية : فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ « 6 » . وفي رواية : « الإسلام ما ظهر من قول أو فعل ، وهو الذي عليه جماعة الناس من الفرق كلّها » . وفي أخرى : « والإسلام : شهادة أن لا إله إلّااللَّه ، والتصديق برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم » . وفي ثالثة : « إنّ اللَّه خلق الإسلام فجعل له عرصة ، وجعل له نوراً ، وجعل له حصناً ، وجعل له ناصراً . . . » إلى آخره .
--> ( 1 ) - تقدّمت في الصفحة 452 . ( 2 ) - الحجرات ( 49 ) : 14 . ( 3 ) - الجنّ ( 72 ) : 14 . ( 4 ) - آل عمران ( 3 ) : 19 . ( 5 ) - آل عمران ( 3 ) : 20 . ( 6 ) - الأنعام ( 6 ) : 125 .